السيد مهدي الرجائي الموسوي

239

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ليالي كنّا بين لهوٍ نثيره * وخشفٍ نناغيه وكأسٍ نديرها فدلّت عليها الحادثات بأنّها * سجيّة دنيا لا يدوم سرورها وله من أخرى مدحه فيها أيضاً : أشبه الغصن إذ تأوّد قدّا * وحكى الورد إذ تفتّح خدّا وثنى للوداع في حومة البي * - ن بناناً يكاد يعقد عقدا ولقد حاول الكلام فحاشاً * واشييه فأسبل الدمع سردا وإذا فاجا المشوق جنود البي * - ن عبّا من المدامع جندا لست أنسي وإن تقادم عهدٌ * عهد أحبابنا بنجدٍ ونجدا حين غصن الشباب غضّ ونجم الو * صل سعدٌ بحسن إسعاد سعدى وغزالًا قد أورث البدر غيظاً * وجهه الطلق والغزالة حقدا ألف الصدّ والتجنّب حتّى * علّم الطيف في الكرى أن يصدّا فسقى عهده العهاد وإن لم * يقض حقّاً لنا ولم يرع عهدا بل سقاه ندى الوزير فجدوى * راحتيه أهنى وأجدى وأندى وله من أخرى فيه : بدا بالعتاب وثنّى بصدّ * وملّ فأزرى بعقدٍ عَقَدْ وعلّم أصداغه الفاتنا * ت ما في مودّته من أودْ فطوراً تعطّف كالصولجان * وطوراً تحلّق مثل الزردْ وإن ظمئت من طراد النسيم * وردن ثنايا له كالبرد ولمّا التقينا على غفلةٍ * وغاب الرقيب وزال الرصد قد نظمت في أساريره * بفرط الحياء عقود النجد أشار بساحرةٍ للقلوب * إليّ ونافثةٍ في العقد وما ضرّ لو جاد لي بالسلام * وروّح من بعض هذا الكمد فقد كنت أرضى بنيل القليل * وربّ غليلٍ شفاه الثمد ومن أخرى فيه أيضاً : أراعك أن تجري الدموع كما تجري * وقد جدّ من يجري إلى الوصل والهجر